الشيخ الطوسي

حياة الشيخ الطوسي 30

النهاية في مجرد الفقه والفتاوى

ونسخة أخري منه بعينه في مجموعة كانت في ( مكتبة المولى محمد علي الخوانساري ) في النجف الأشرف من دون نسبتها إلى الشيخ ، وتاريخ كتابتها 982 ه‍ أيضا ، ومعها في المجموعة ( النكت الاعتقادية ) للشيخ المفيد ، و ( مختصر التحفة الكلامية ) ، ونسخة ثالثة عليها خط شيخ الطائفة في ( مكتبة السيد محمد المشكاة ) في طهران كتب على ظهرها ما لفظه : ( مقدمة الكلام . تصنيف الشيخ الإمام الورع قصوة العارفين ، وحجة الله على العالمين ، لسان الحكماء والمتكلمين ، أبي جعفر محمد بن الحسن بن علي الطوسي متعنا الله بطول بقائه ونفعنا بعلومه ) . وكتب على الصفحة الثانية منه ما لفظه : ( قرأ علي هذا الكتاب وبحث على معانيه صاحبه في عدة مجالس آخرها السادس والعشرين من المحرم لسنة خمس وأربعين وأربعمائة بحدود دار السلام ، وكتبه محمد بن الحسن ابن علي ولله الحمد والمنة صلى الله على محمد وآله الطيبين ) . وآخرها ما نصه : ( مفيض الحياة وبارئ النسمة وهو المستحق له دائما سرمدا وحسبي الله ونعم الوكيل رب أتمم بالخير . وقع الفراغ من استنساخه بتوفيق الله وبحسن معونته سادس عشرين - كذا - من رجب سنة أربع وأربعين وأربعمائة في مدينة السلام على يد العبد الضعيف نظام الدين محمود بن علي الخوارزمي حامدا لله تعالى مصليا على نبيه . . . ) 44 - مناسك الحج في مجرد العمل : ذكره في ( الفهرست ) أيضا . 45 - النقض على ابن شاذان في مسألة الغار : ذكره كذلك في ( الفهرست ) وذكره العلامة السيد مهدي بحر العلوم في ( الفوائد الرجالية ) : وقال إنه نقض في مسألة الغار ومسألة العمل بالخبر الواحد ، فظاهر كلامه أنه رآه . 46 - النهاية في مجرد الفقه والفتاوي : من أعظم آثاره وأجل كتب الفقه ، ومتون الأخبار ، أحصي في فهرسه المخطوط عند العلامة الشيخ هادي آل كاشف الغطاء ، في 22 كتابا و 214 بابا ، وقد كان هذا الكتاب بين الفقهاء من لدن عصر مصنفه إلى زمان المحقق الحلي كالشرايع بعد مؤلفها ، فكان